الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                        حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

                                                                                                                                                                                                        الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        ( وهل ) يحد مطلقا ( وإن أبت في مرة ) واحدة كقوله : أنت طالق ثلاثا أو ألبتة  ولا التفات لقول من قال بلزوم الواحدة حينئذ لشذوذه أو إنما يحد إذا أبتها في مرات إذ لا شبهة له بوجه ، وأما لو أبتها في مرة فلا يحد نظرا لوجود الخلاف ( تأويلان أو ) إتيان ( مطلقة ) له ( قبل البناء ) دون الغاية  فيحد ( أو معتقة ) له ( بلا عقد ) فيهما ، وأما المطلقة بعد البناء بائنا دون الغاية فيحد إن وطئها بعد الغاية لا فيها ( كأن يطأها مملوكها ) بلا عقد فعليها الحد للشبهة ، وإن كان فاسدا ( أو ) يطأها ( مجنون ) أو كافر   ( بخلاف الصبي ) يطؤها فلا حد عليها ولو أنزلت [ ص: 316 ] لأنها لا تنال منه لذة كالمجنون .

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية