الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                        حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

                                                                                                                                                                                                        الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        [ درس ] ( باب ) ذكر فيه اللعان وما يتعلق به ، ويكون إما لنفي نسب أو لرؤيتها تزني ، والأول واجب ، والثاني ينبغي تركه ، ولم يعرفه المصنف ، وإنما اعتنى بذكر شروطه وأركانه  فقال : ( إنما يلاعن زوج ) مكلف مسلم حرا أو عبدا لا سيد في أمته ، فالحصر بالنسبة إليه ، وإلا فالزوجة تلاعن ، وأغناه عن شرط التكليف قوله فيما يأتي : أو هو صبي حين الحمل ، وعن شرط الإسلام قوله : لا كفرا هذا إن صح نكاحه بل ( وإن فسد نكاحه ) ولو مجمعا على فساده لثبوت النسب فيه [ ص: 458 ] ( أو فسقا أو رقا ) أي الزوجان أي كانا فاسقين أو رقيقين ( لا ) إن ( كفرا ) معا فلا يلتعنان إلا أن يترافعا إلينا راضيين بحكمنا فإن كان مسلما لاعن الكتابية

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية