الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
611 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزْدَادَ بْنِ مَعْرُوفٍ أَبُو بَكْرٍ الْمَعْرُوفُ بِغُلَامِ الْخَلَّالِ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُوسَى بْنِ هَارُونَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْوَصِيفِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَجَبٍ الْأَنْبَارِيِّ ، وَأَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ الْبَصْرِيِّ ، وَعَلِيِّ ابْنِ طَيْغُورَ النَّسَوِيِّ ، وَجَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَعْدِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْقَطِيعِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخِرَقِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ بَدِينَا ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ فِي آخَرِينَ . رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْجُنَيْدِ الْخَطْبِيُّ ، وَبِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَاتِنِيُّ وَجَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوخِنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ شَاقْلَا ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ ، وَأَبُو حَفَضٍ الْعُكْبَرِيُّ ، وَأَبُو حَفْصٍ الْبَرْمَكِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ حَامِدٍ وَحَدَّثَ عَنْهُ بِمَسَائِلِ الْأَثْرَمِ ، وَصَالِحٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَكَانَ أَحَدَ أَهْلِ الْفَهْمِ مَوْثُوقًا بِهِ فِي الْعِلْمِ مُتَّسِعَ الرِّوَايَةِ مَشْهُورًا بِالدِّيَانَةِ مَوْصُوفًا بِالْأَمَانَةِ مَذْكُورًا بِالْعِبَادَةِ . لَهُ الْمُصَنَّفَاتُ فِي الْعُلُومِ الْمُخْتَلِفَاتِ : الشَّافِي ، الْمُقْنِعُ ، تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ ، الْخِلَافُ مَعَ الشَّافِعِيِّ ، كِتَابُ الْقَوْلَيْنِ ، زَادُ الْمُسَافِرِ ، التَّنْبِيهُ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . أَخْبَرَنَا بَرَكَةُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو الطِّيبِ النُّعْمَانُ ابْنُ نُعَيْمٍ الْقَاضِي حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْجَزَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ " . وَبِهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخَلَّالُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنِ التَّفْضِيلِ ؟ فَقَالَ مَنْ قَدَّمَ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَدْ طَعَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَنْ قَدَّمَهُ عَلَى عُمَرَ فَقَدْ طَعَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ وَمَنْ قَدَّمَهُ عَلَى عُثْمَانَ فَقَدْ طَعَنَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعُثْمَانَ وَعَلَى أَهْلِ الشُّورَى وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ . وَبِهِ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ الْحَسَنِ الْحَرْبِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمَنْصُورِ الطُّوسِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : مَا رُوِيَ فِي فَضَائِلِ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَسَانِيدِ الصِّحَاحِ مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ بَدِينَا قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْأَيْمَانِ ؟ قَالَ : نَعَمِ ، الِاسْتِثْنَاءُ عَلَى غَيْرِ مَعْنَى الشَّكِّ مَخَافَةً وَاحْتِيَاطًا لِلْعَمَلِ وَقَدِ اسْتَثْنَى ابْنُ مَسْعُودٍ وَغَيْرُهُ وَهُوَ مَذْهَبُ الثَّوْرِيِّ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية