الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          [1517] وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ: قَالَ: "حَجَّ أَنَسٌ عَلَى رَحْلٍ (رَثٍّ)... وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ..." الْحَدِيثَ. أَمَّا حَدِيثُ أَبَانَ، فَقَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَخْرِ الْبَعْلِيِّ، بِدِمَشْقَ قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَزَرِيُّ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصِ، أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ بْنَ شَاتِيلَ أَخْبَرَهُمْ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نَجِيحٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كَثِيرٍ. (ح) وقَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُ: عَنِ السِّلَفِيِّ، أَخْبَرَتْنَا لَامِعَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ، قَالَا: ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْعَتَكِيُّ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ، وَأَرْجِعُ بِحَجٍّ، فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَذَهَبَ بِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَحْرَمَتْ بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَحَمَلَهَا عَلَى قَتَبٍ". رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّقَّا، عَنِ ابْنِ صَاعِدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ عَبْدَةَ الصَّفَّارِ، عَنْ حَرَمِيٍّ بِهِ. فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَلَى طَرِيقِهِ بِدَرَجَةٍ. وَأَمَّا قَوْلُ عُمَرَ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي السُّنَنِ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ أَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُمَرَ سَمِعَهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: "إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ، فَشُدُّوا الرِّحَالَ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَإِنَّهَا أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ". وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ أَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِهِ، وَلَفْظُهُ "إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ". وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيِّ، فَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ. وَ(قَدْ) وَقَعَ لَنَا مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى، فَقَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بِدِمَشْقَ، أَخْبَرَكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْحَاكِمُ، فِي كِتَابِهِ، أَنَّ الْحَافِظَ ضِيَاءَ الدِّينِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ، الْمَقْدِسِيَّ، أَخْبَرَهُمْ فِي الْمُخْتَارَةِ: أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ، أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّهُ حَجَّ عَلَى رَحْلٍ، وَلَمْ يَكُنْ شَحِيحًا، وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ". وَبِهِ إِلَى الْحَافِظِ الضِّيَاءِ، أَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ، أَخْبَرَهُ: أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، بِسَنَدِهِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: حَجَّ أَنَسٌ عَلَى رَحْلٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً. رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَنْ أَبِي يَعْلَى، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ. وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ، وَغَيْرِهِ، عَنْ يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنِ الْمُقَدَّمِيِّ بِهِ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية