الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          [4527] وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، (حَدَّثَنِي أَبِي) ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ ، عَنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ: يَأْتِيهَا فِي. رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. أَمَّا حَدِيثُ عَبْدُ الصَّمَدِ فَإِنَّهُ عَطْفٌ عَلَى حَدِيثِ النَّضْرِ. وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ النَّضْرِ وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ فَرَّقَهُمَا بِهِ. وَقَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ، ثَنَا أَبُو قِلابَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ: يَأْتِيهَا فِي الدُّبُرِ. وَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، فَأُخْبِرْتُ، عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ فِي كِتَابِهِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ أَبَا الْعَلَاءِ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمْدَانِيَّ الْعَطَّارَ ، أَخْبَرَهُمْ: أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْأَعْيَنُ أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: إِنَّمَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ رُخْصَةٌ فِي إِتْيَانِ الدُّبُرِ. قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى. قُلْتُ: وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ ، وَلَفْظُهُ "أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ". وَمِنْ طَرِيقِهِ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ، وَالْحَاكِمُ فِي التَّارِيخِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية