الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                معلومات الكتاب

                الأشباه والنظائر على مذاهب أبي حنيفة النعمان

                ابن نجيم - زين الدين بن إبراهيم بن محمد

                جزء صفحة
                71 - يصير نزهة للناظرين ، 72 - ومرجعا للمدرسين ، [ ص: 40 ] ومطلبا للمحققين ، 74 - ومعتمدا للقضاة والمفتين ، 75 - للمحصلين 76 - وكشفا لكرب الملهوفين 77 -

                هذا لأن الفقه أول فنوني ، 78 - طال ما أسهرت فيه عيوني [ ص: 41 ] وأعملت بدني إعمال الجد 80 - ما بين بصري ويدي وظنوني ، 81 - ولم أزل منذ زمن الطلب 82 - أعتني 83 - بكتبه 84 - قديما وحديثا ، [ ص: 42 ] وأسعى في تحصيل ما هجر منها سعيا حثيثا ، 86 - إلى أن وقفت منها على الجم الغفير ، 87 - وأحطت بغالب الموجود 88 - في بلدنا ( القاهرة ) 89 - مطالعة وتأملا 90 - بحيث لم يفتني منها 91 - إلا النزر اليسير ، كما ستراه عند سردها ، مع ضم الاشتغال والمطالعة لكتب الأصول من ابتداء أمري ، ككتاب البزدوي للإمام السرخسي ، والتقويم لأبي زيد الدبوسي ، والتنقيح [ ص: 43 ] وشرحه وشرح شرحه وحواشيه ، وشروح البزدوي من الكشف الكبير والتقرير ، 92 - حتى اختصرت تحرير المحقق ابن الهمام وسميته لب الأصول .

                ثم شرحت المنار 93 - شرحا جاء ، بحول الله وقوته ، فائقا على نوعه 94 -

                فنشرع إن شاء الله تعالى بحوله وقوته ، فيما قصدناه 95 - من هذا التأليف [ ص: 44 ] بعد تسميته ( بالأشباه والنظائر ) تسمية له باسم بعض فنونه ، 97 - سائلا الله تعالى القبول وأن ينفع به مؤلفه 98 - ومن نظر فيه 99 - إنه خير مأمول 100 - وإنه يدفع عنه كيد الحاسدين [ ص: 45 ] وافتراء المتعصبين . 102 -

                ولعمري إن هذا الفن لا يدرك بالتمني  ، 103 - ولا ينال ، بسوف 104 - ولعل ، 105 - ولو أني ، 106 - ولا يناله إلا من كشف عن ساعد الجد ، وشمر [ ص: 46 ] واعتزل أهله ، وشد المئزر ، 108 - وخاض البحار ، وخالط العجاج ، 109 - يدأب في التكرار والمطالعة بكرة وأصيلا ، 110 - وينصب نفسه للتأليف والتحرير بيانا ومقيلا ، [ ص: 47 ] ليس له همة إلا معضلة وبحلها ، 112 - أو مستصعبة عزت على القاصرين إلا ويرتقي إليها ويحلها ، 113 - على أن ذلك 114 - ليس من كسب العبد وإنما هو من فضل الله يؤتيه من يشاء 115 - وهأنذا 116 - أذكر [ ص: 48 ] الكتب التي نقلت منها 118 - مؤلفاتي الفقهية التي اجتمعت عندي 119 - في أواخر سنة ثمان وستين وتسعمائة .

                فمن شروح الهداية : النهاية وغاية البيان ، والعناية ، ومعراج الدراية والبناية ، والغاية ، وفتح القدير .

                ومن شروح الكنز : الزيلعي والعيني ومسكين .

                ومن شروح القدوري : السراج الوهاج ، والجوهرة ، والمجتبى والأقطع .

                ومن شروح المجمع : [ ص: 49 ] للمصنف وابن الملك ، ورأيت شرحا للعيني وقفا ، وشرح منية المصلي لابن أمير الحاج ، وشرح الوافي للكافي ، وشرح الوقاية والنقاية ، وإيضاح الإصلاح ، وشرح تلخيص الجامع الكبير للعلامة الفارسي ، وتلخيص الجامع للصدر الشهيد والبدائع للكاساني ، وشرح التحفة والمبسوط شرح الكافي ، 120 - والكافي للحاكم الشهيد وشرح الدرر والغرر لملا خسرو والهداية ، وشرح الجامع الصغير لقاضي خان ، وشرح مختصر الطحاوي والاختيار . ومن الفتاوى : الخانية ، والخلاصة ، والبزازية ، والظهيرية ، والولوالجية ، والعمدة ، والعدة ، والصغرى ، والواقعات للحسام الشهيد ، والقنية ، والمنية والغنية ، ومآل الفتاوى ، والتلقيح للمحبوبي ، والتهذيب للقلانسي ، وفتاوى قاري الهداية ، والقاسمية والعمادية ، وجامع الفصولين والخراج لأبي يوسف ، وأوقاف الخصاف ، والإسعاف [ ص: 50 ] والحاوي القدسي ، 122 - واليتيمة والمحيط الرضوي ، 123 - والذخيرة وشرح منظومة النسفي ، وشرح منظومة ابن وهبان له ولابن الشحنة ، والصيرفية ، وخزانة الفتاوى ، وبعض خزانة الأكمل ، وبعض السراجية والتتارخانية ، والتجنيس ، وخزانة الفقه ، وحيرة الفقهاء ، ومناقب الكردري ، وطبقات عبد القادر

                التالي السابق



                الخدمات العلمية