71 - يصير نزهة للناظرين ، 72 - ومرجعا للمدرسين ، [ ص: 40 ] ومطلبا للمحققين ، 74 - ومعتمدا للقضاة والمفتين ، 75 - للمحصلين 76 - وكشفا لكرب الملهوفين 77 -
هذا لأن الفقه أول فنوني ، 78 - طال ما أسهرت فيه عيوني [ ص: 41 ] وأعملت بدني إعمال الجد 80 - ما بين بصري ويدي وظنوني ، 81 - ولم أزل منذ زمن الطلب 82 - أعتني 83 - بكتبه 84 - قديما وحديثا ، [ ص: 42 ] وأسعى في تحصيل ما هجر منها سعيا حثيثا ، 86 - إلى أن وقفت منها على الجم الغفير ، 87 - وأحطت بغالب الموجود 88 - في بلدنا ( القاهرة ) 89 - مطالعة وتأملا 90 - بحيث لم يفتني منها 91 - إلا النزر اليسير ، كما ستراه عند سردها ، مع ضم الاشتغال والمطالعة لكتب الأصول من ابتداء أمري ، ككتاب البزدوي للإمام السرخسي ، والتقويم لأبي زيد الدبوسي ، والتنقيح [ ص: 43 ] وشرحه وشرح شرحه وحواشيه ، وشروح البزدوي من الكشف الكبير والتقرير ، 92 - حتى اختصرت تحرير المحقق ابن الهمام وسميته لب الأصول .
ثم شرحت المنار 93 - شرحا جاء ، بحول الله وقوته ، فائقا على نوعه 94 -
فنشرع إن شاء الله تعالى بحوله وقوته ، فيما قصدناه 95 - من هذا التأليف [ ص: 44 ] بعد تسميته ( بالأشباه والنظائر ) تسمية له باسم بعض فنونه ، 97 - سائلا الله تعالى القبول وأن ينفع به مؤلفه 98 - ومن نظر فيه 99 - إنه خير مأمول 100 - وإنه يدفع عنه كيد الحاسدين [ ص: 45 ] وافتراء المتعصبين . 102 -
ولعمري إن هذا الفن لا يدرك بالتمني ، 103 - ولا ينال ، بسوف 104 - ولعل ، 105 - ولو أني ، 106 - ولا يناله إلا من كشف عن ساعد الجد ، وشمر [ ص: 46 ] واعتزل أهله ، وشد المئزر ، 108 - وخاض البحار ، وخالط العجاج ، 109 - يدأب في التكرار والمطالعة بكرة وأصيلا ، 110 - وينصب نفسه للتأليف والتحرير بيانا ومقيلا ، [ ص: 47 ] ليس له همة إلا معضلة وبحلها ، 112 - أو مستصعبة عزت على القاصرين إلا ويرتقي إليها ويحلها ، 113 - على أن ذلك 114 - ليس من كسب العبد وإنما هو من فضل الله يؤتيه من يشاء 115 - وهأنذا 116 - أذكر [ ص: 48 ] الكتب التي نقلت منها 118 - مؤلفاتي الفقهية التي اجتمعت عندي 119 - في أواخر سنة ثمان وستين وتسعمائة .
فمن شروح الهداية : النهاية وغاية البيان ، والعناية ، ومعراج الدراية والبناية ، والغاية ، وفتح القدير .
ومن شروح الكنز : الزيلعي والعيني ومسكين .
ومن شروح القدوري : السراج الوهاج ، والجوهرة ، والمجتبى والأقطع .
ومن شروح المجمع : [ ص: 49 ] للمصنف وابن الملك ، ورأيت شرحا للعيني وقفا ، وشرح منية المصلي لابن أمير الحاج ، وشرح الوافي للكافي ، وشرح الوقاية والنقاية ، وإيضاح الإصلاح ، وشرح تلخيص الجامع الكبير للعلامة الفارسي ، وتلخيص الجامع للصدر الشهيد والبدائع للكاساني ، وشرح التحفة والمبسوط شرح الكافي ، 120 - والكافي للحاكم الشهيد وشرح الدرر والغرر لملا خسرو والهداية ، وشرح الجامع الصغير لقاضي خان ، وشرح مختصر الطحاوي والاختيار . ومن الفتاوى : الخانية ، والخلاصة ، والبزازية ، والظهيرية ، والولوالجية ، والعمدة ، والعدة ، والصغرى ، والواقعات للحسام الشهيد ، والقنية ، والمنية والغنية ، ومآل الفتاوى ، والتلقيح للمحبوبي ، والتهذيب للقلانسي ، وفتاوى قاري الهداية ، والقاسمية والعمادية ، وجامع الفصولين والخراج لأبي يوسف ، وأوقاف الخصاف ، والإسعاف [ ص: 50 ] والحاوي القدسي ، 122 - واليتيمة والمحيط الرضوي ، 123 - والذخيرة وشرح منظومة النسفي ، وشرح منظومة ابن وهبان له ولابن الشحنة ، والصيرفية ، وخزانة الفتاوى ، وبعض خزانة الأكمل ، وبعض السراجية والتتارخانية ، والتجنيس ، وخزانة الفقه ، وحيرة الفقهاء ، ومناقب الكردري ، وطبقات عبد القادر


