الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                        3378 ( 26 ) فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا . ( 2 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِتْرِيسِ بْنِ عُرْقُوبٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : " بِسْمِ اللَّهِ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهِ بَرَكَةً وَشِفَاءً " فَلَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ الطَّعَامُ مَا كَانَ . ( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : إذَا طَعِمْتَ فَنَسِيت أَنْ تُسَمِّيَ فَقُلْ : " بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ " . ( 4 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : حُدِّثْت أَنَّ الرَّجُلَ إذَا ذَكَرَ اللَّهَ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْد قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إذَا طَعِمَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَفَانَا الْمُؤْنَةَ وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ ( 6 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ رِيَاحِ بْنِ عَبِيدَةَ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ . ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٍ عَنْ هِلَالٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ كَانَ إذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَهُ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا ، سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُعْطِينَا ، رَبَّنَا وَرَبَّ أَبْنَائِنَا وَرَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ، قَالَ : ثُمَّ يُسَمِّي اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَيَضَعُ يَدَهُ . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهَا طَعَامٌ فَقَالَتْ : ائْدِمُوهُ ، فَقَالُوا : وَمَا إدَامُهُ ؟ قَالَتْ تَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلَيْهِ إذَا فَرَغْتُمْ . ( 9 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إذَا وُضِعَ لَهُ الطَّعَامُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ . ( 10 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ بِمِثْلِهِ . ( 11 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ ابْنِ أَعْبَدَ أَوْ ابْنِ مَعْبَدٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ قُلْت : وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا ، ثُمَّ قَالَ : تَدْرِي مَا شُكْرُهُ ؟ قُلْت : وَمَا شُكْرُهُ ؟ قَالَ : تَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا . ( 12 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا . ( 13 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْنَةَ وَأَحْسَنَ لَنَا الرِّزْقَ . ( 14 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ قَالَ : كَانَ أَبِي لَا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الشَّرْبَةَ مِنْ الدَّوَاءِ فَيَطْعَمُهُ أَوْ يَشْرَبُهُ حَتَّى يَقُولَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتُكَ بِكُلِّ شَرٍّ ، وَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا مِنْهَا بِكُلِّ خَيْرٍ ، نَسْأَلُك تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا ، لَا خَيْرَ إلَّا خَيْرُك ، وَلَا إلَهَ غَيْرُك ، إلَهَ الصَّالِحِينَ وَرَبَّ الْعَالَمِينَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . ( 15 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّئْنَا ، وَرَزَقْتَنَا فَأَكْثَرْتَ وَأَطْيَبْتَ فَزِدْنَا . ( 16 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : إذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمَّيْت بِكُلِّ مَا جِيءَ بِهِ فَإِنَّهُ مُجْزِيك التَّسْمِيَةُ الْأُولَى

                                                                                                                                                                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية